سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

129

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان : 4568 - وكم من شجاع مارس الحرب عمره * يموت على ظهر الفراش ويهرم وكم من جبان أغلق الباب هاريا * فغاص عليه القتل والباب مبهم « 1 » ( رجع ) وأبهم على الإنسان : أرتج عليه . قال أبو عثمان : وأبهمت الأرض : أنبتت البهمى ، وهو نبات له شوك . ( رجع ) * ( أبطخ ) : وأبطخ القوم : صار لهم بطّيخ . * ( أبعط ) : وأبعط الرجل : غلا في الجهل ، وفي كلّ قبيح . وأنشد أبو عثمان لرؤبة : 4569 - وقلت أقوال امرئ لم يبعط * أعرض عن الناس ولا تسخّط « 2 » ( رجع ) وأبعط في السّوم : أبعد . * ( أبلم ) : وأبلم الرجل : ورمت شفتاه . قال أبو عثمان : وأبلمت الناقة : إذا أخذها داء في حلقة « 3 » رحمها فيضيق لذلك . والاسم : البلمة : بفتح الباء واللام . ( رجع ) المهموز منه : * ( أبطأ ) : قال أبو عثمان : أبطأ الرجل : إذا كانت دابّته بطيئة . فعلل : * ( بهلق ) : قال أبو عثمان : يقال : بهلق الرجل والمرأة بهلقة : كثر كلامهما وضجرهما ، ورجل بهلق ، وامرأة بهلق ، قال الشاعر : 4570 - يولول من جوبهنّ الدّلي * ل باللّيل ولولة البهلق « 4 » قال يعقوب : ويقال : لقينا فلانا ، فبهلق لنا بكلامه ، فيقول السامع : لا تغرّنّكم « 5 » بهلقته ، فإنه ما عنده خير .

--> ( 1 ) أ : « فعاص عليه القتل » بعين مهملة ، وبالغين المعجمة من الغوص أدق ، ولم أقف على الشاهد وقائله . ( 2 ) ب : « امرء » خطأ من النقلة ، وبرواية أجاء في اللسان / بعط منسوبا لرؤبة ، وهو كذلك في ديوانه : 84 . ( 3 ) أ : في « خلقة » - وما أثبت عن ب أدق . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في اللسان / بهلق من غير نسبة . ( 5 ) أ : « لا يغرنكم » بياء مثناة والذي في تهذيب الألفاظ : « لا تعرنكم » بتاء مثناة بعدها عين مهملة من المعرة : بمعنى الأذى ، أو تلون الوجه من الغضب ، وفي حواش التهذيب : « لا تغرنكم » بتاء مثناة بعدها غين معجمة من الغرور الخداع .